مدرسة من طين وقش تؤوي 500 تلميذ في شمال دارفور تناشد العالم التدخل
متابعات
في مشهد يجسّد معاناة التعليم في مناطق النزاع، تؤوي مدرسة مشيدة من مواد بسيطة (السمبل وعرديبة) في قرية برة، بمحلية جبل سي بولاية شمال دارفور، أكثر من 500 تلميذ وتلميذة، يعتمدون في تحصيلهم العلمي على فصل دراسي واحد فقط، وسط غياب تام للمقاعد الدراسية والكراسات والكتاب المدرسي.
وفي خطوة استكشافية، سجل فريق منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” زيارة ميدانية إلى المنطقة خلال شهر يونيو الماضي، ووقف على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها المدرسة، حيث يضطر التلاميذ للجلوس على الأرض الطينية، ويتشاركون الكتاب الواحد بين عشرات الطلاب.
وناشدت المنظمة، في تقريرها الصادر اليوم، منظمة اليونيسف وكافة الهيئات المحلية والإقليمية والدولية بالتدخل العاجل، لتوفير الحد الأدنى من متطلبات العملية التعليمية، من فصول إضافية، وأثاث مدرسي، ومناهج وكتب، محذّرة من أن استمرار الوضع بهذه الصورة يهدد مستقبل أجيال كاملة في المنطقة.




