نداء عاجل من منظمتين إنسانيتين لإنقاذ 900 طفل نازح يدرسون تحت الشمس في وسط دارفور
متابعات
أطلقت كلٌ من “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة الأمل والملاذ للاجئين” نداءً إنسانيًا عاجلًا، دعتا فيه جميع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل السريع لإنقاذ أكثر من ٩٠٠ طفل نازح، يعانون أوضاعًا تعليمية كارثية في مدرسة إنشاء بمحلية قولو بولاية وسط دارفور.
ووثَّق فريق المنظمتين، خلال زيارة ميدانية للمدرسة يوم ١١ يوليو الجاري، مشهدًا معبرًا عن حجم المأساة، حيث يُجبر الأطفال النازحون الفارون من مدينة الفاشر ومعسكراتها على تلقّي دروسهم تحت أشعة الشمس الحارقة، وفي راكوبة (سقيفة) متواضعة بالكاد تحميهم، وذلك مع دخول فصل الخريف وما يصحبه من تقلبات جوية.
وأفاد الفريق بأن المدرسة، التي التقى خلال الزيارة بالمعلمين ولجنة المدرسة، تعاني نقصًا حادًا في أبسط مقومات الحياة، حيث تحتاج بشكل عاجل إلى ألواح جلاس (مواد عازلة) ومشمعات وتباشير (طباشير) لتوفير بيئة تعليمية آمنة، في وقت يتجاوز فيه عدد الطلاب المسجلين ٩٠٠ طفل يدرسون حاليًا على الأرض مباشرة.
وأكدت المنظمتان في بيانهما أن استمرار تعليم هؤلاء الأطفال بهذا الشكل يمثل خطرًا داهمًا على مستقبلهم، خاصة مع دخول موسم الأمطار، ودعتا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية، والوقوف فورًا إلى جانب النازحين قبل فوات الأوان.



