جهود متواصلة لدعم مطبخ أطفال قولوا بوسط دارفور
قولو وسط دارفور
تواصل منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” ومنظمة “الأمل والملاذ للاجئين”، بالشراكة مع منظمة S&J، جهودها الإنسانية في تشغيل مطبخ لإطعام الأطفال الأيتام وفاقدي السند بمحلية قولوا بولاية وسط دارفور، للاستجابة للاحتياجات الماسة للفئات الأكثر ضعفًا، خاصة الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح والنازحين من ولاية شمال دارفور (الفاشر) عقب سقوطها.
ويستهدف المطبخ نحو ٣٠٠ طفل تتراوح أعمارهم بين ٤ و١٥ سنة، من الأيتام وفاقدي السند ممن فقدوا آباءهم جراء الحرب، ويقدم وجبتين غذائيتين يوميًا لمدة ستة أشهر (حتى نهاية العام ٢٠٢٦)، بهدف سد الفجوة الغذائية الحادة التي تعانيها هذه الفئة الهشة في ظل تردي الأوضاع الإنسانية وارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال.
وأوضحت المنظمتان أن المطبخ الذي دشن السبت الماضي، يواجه تحديات كبيرة في تأمين الاحتياجات اليومية من غذاء ومياه ومعدات تشغيلية، في ظل محدودية التمويل وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما يهدد استمراريته طوال الفترة المقررة (ستة أشهر)، خاصة مع تزايد أعداد الأطفال النازحين الوافدين يوميًا إلى المنطقة.
نداء إنساني عاجل
وجددت المنظمتان نداءها الإنساني العاجل إلى كل المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، والوكالات الأممية، والجهات المانحة، للتدخل الفوري ودعم المطبخ، عبر:
· توفير المواد الغذائية الأساسية والمكملة للأطفال.
· توفير مياه الشرب النظيفة وخزانات التخزين.
· دعم الجانب الصحي والتغذوي والعلاجي.
· توفير مستلزمات المطبخ والمعدات اللازمة.
وشددت المنظمتان على أن حياة هؤلاء الأطفال باتت مهددة بشكل مباشر في حال توقف المطبخ عن العمل، مؤكدتين أن استمراريته تمثل شريان حياة وحيدًا لمئات الأسر التي فقدت معيلها، وسط ظروف إنسانية تتدهور يومًا بعد يوم، داعيتين إلى التحرك السريع لضمان استمرار المطبخ حتى نهاية العام الجاري.




