قوى إعلان المبادئ السوداني تختتم اجتماعًا حاسمًا في نيروبي لإنهاء الحرب
متابعات | أصوات الضحايا
تختتم “قوى إعلان المبادئ السوداني”، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الذي بدأ أمس (٢٠ يوليو) في العاصمة الكينية نيروبي، واستمر يومين، وذلك في ظل التصعيد الخطير للحرب في عدد من الجبهات في السودان، وما خلفته من تدهور إنساني وأمني وسياسي خطير، يهدد حاضر ومستقبل البلاد ويضاعف معاناة أهلها.
وناقش الاجتماع، الذي عُقد على مدى يومين، تطورات الأوضاع في السودان، وجهود الوساطات الإقليمية والدولية، وتم خلاله مراجعة مسار العملية السياسية الحالية وتلافي أوجه القصور التي لحقت بها، وذلك عبر إيجاد مقاربة متكاملة تنسق الجهود والضغوط لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين، وإطلاق حوار سياسي جاد بملكية سودانية يخاطب جذور الأزمة ويضع حلولاً حقيقية ومستدامة لها.
وأكدت القوى في بيانها الختامي، أنها تسعى إلى استكمال مسار ثورة ديسمبر المجيدة، وهزيمة مشروع الحركة الإسلامية الإرهابية التي أشعلت الحرب وتتكسب من إطالة أمدها.
وشددت قوى إعلان المبادئ السوداني على قناعتها بأنه لا حل عسكري للأزمة السودانية، وأن الطريق لإنهاء الحرب يتطلب العمل المشترك بين كافة القوى الديمقراطية المناهضة للحرب، وجددت التزامها بالتعاطي الإيجابي مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء النزاع الدامي في البلاد، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته، وفق عقد اجتماعي جديد، يطوي صفحة الحروب والانقسامات ويفتح الطريق أمام سودان يسوده السلام والحرية والعدالة.





