
منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ الآمن اصدرا تقريرهما اليومي عن الوضع الإنساني والصحي في إقليم دارفور
السبت 16 أغسطس 2025م
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ، في تقريرهما اليومي عن الوضع الإنساني والصحي في إقليم دارفور، عن استمرار تفشي وباء الكوليرا في معسكرات ومناطق واسعة بالإقليم، وسط تدهور حاد في الخدمات الطبية وشح في الإمدادات.
وقال الأستاذ آدم رجال، الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين، في مقابلة مع المنظمتين، إن إحصائيات يوم السبت 16 أغسطس 2025 (الساعة 5:00 مساءً) أظهرت تسجيل 6603 حالة إصابة تراكمية منذ بداية التفشي، بينها 271 حالة وفاة.
وأوضح التقرير أن محلية طويلة ومناطق جبل مرة ونيالا وزالنجي وخزان جديد بمحلية شعيرية، تشهد معدلات إصابة غير مسبوقة، حيث تم تسجيل:
4253 حالة في طويلة (منها 73 وفاة، و87 حالة في العزل، و78 حالة جديدة اليوم).
962 حالة في قولو بجبل مرة (منها 51 وفاة).
435 حالة في معسكر كلمة (منها 45 وفاة).
200 حالة في معسكر عطاش (منها 50 وفاة).
114 حالة في معسكر دريج (منها 4 وفيات).
75 حالة في مخيمي الحميدية والحصاحيصا بزالنجي (منها حالتا وفاة).
109 حالة في أزوم غرب زالنجي (منها حالتا وفاة).
54 حالة في خزان جديد بشعيرية (منها 18 وفاة).
بجانب عشرات الحالات في سورتوني، طبرة، روبيا، نيرتيتي، جلدو، روكيرو، دريبات، فينا، أوركوم، وكومبو وير.
وأكدت المنظمتان أن الوباء يتمدد في معسكرات النزوح والمناطق الريفية المكتظة بالسكان، وسط ضعف مراكز الحجر الصحي ونقص الكوادر الطبية، الأمر الذي يشكل كارثة إنسانية وصحية متفاقمة.
وحذرتا من أن استمرار تفشي الكوليرا بهذا المستوى ينذر بوقوع مأساة إنسانية واسعة النطاق في الإقليم، إذا لم يتم التدخل العاجل. ودعتا منظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الدولية والإقليمية، والسلطات الوطنية، إلى تحرك فوري وفعال لتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية وأدوات الوقاية، وتعزيز قدرات مراكز العزل الصحي.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن حياة آلاف النازحين واللاجئين في دارفور مهددة بشكل مباشر، ما يستدعي وقفة جادة ومسؤولية إنسانية عاجلة لإنقاذ الأرواح ومنع تفشي المرض على نطاق أوسع.





