
منظمة مناصرة ضحايا دارفور تدين قصفاً بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل مدنيين في الكومة بشمال دارفور
متابعات أصوات الضحايا
منظمة مناصرة ضحايا دارفور تدين قصفاً بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل مدنيين في الكومة بشمال دارفور
أدانت منظمة مناصرة ضحايا دارفور في بيانٍ صدر اليوم السبت، القصف الذي نفذته طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني على مدينة الكومة بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن مقتل 16 مدنياً، بينهم 8 أطفال، وإصابة 7 آخرين.
وأفاد شاهد عيان للمنظمة من موقع الحادث أن القصف وقع حوالي الساعة العاشرة وعشرين دقيقة صباحاً بتوقيت السودان، واستهدف مجلس جودية كان يُقام في منزل الشيخ أحمد رابح دشيش، أحد أبرز وجهاء المجتمع المحلي بمدينة الكومة. وأشار الشاهد إلى أن الضربة الجوية أصابت المدنيين المجتمعين في المجلس مباشرة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في الحال.
وقالت المنظمة في بيانها إن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين في النزاعات المسلحة، مؤكدة أن ما جرى يُعد جريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة.
وحملت المنظمة الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الحادثة، داعيةً إلى فتح تحقيق دولي مستقل لتحديد الجهة المسؤولة ومحاسبة المتورطين في قصف المدنيين. كما طالبت مجلس الأمن الدولي بـ”التحرك العاجل واتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين في مناطق النزاع بدارفور، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق الأبرياء”.
وأضاف البيان أن منظمة مناصرة ضحايا دارفور تعمل حالياً على إعداد تقرير مفصل حول الحادثة، يشمل شهادات الناجين وأسر الضحايا وتوثيق حجم الدمار والخسائر البشرية.
ويأتي هذا الهجوم في وقتٍ تشهد فيه ولاية شمال دارفور تصاعداً في وتيرة القصف الجوي والاشتباكات المسلحة بين أطراف النزاع، مما أدى إلى موجات نزوح جديدة ومعاناة إنسانية متفاقمة في المنطقة.




