
أسامة العمري يواصل في سلسلة رؤي التغيير (9) المبادرة الوطنية الشاملة
مقال
أسامة العمري يواصل في سلسلة رؤي التغيير (9) المبادرة الوطنية الشاملة
منظمة ابونا ادم بقيادةدد” أسامة العمري تطلق نداءا شاملا لكل الشعب السوداني من خلال أطيافه الاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية المختلفة والمتنوعة بمختلف مشاربهم المعبرة عن اشواقهم وآمالهم….. فالمبادرة الوطنية لإحياء السودان – من أجل بناء الدولة باللين والعدل من خلال دستور حقيقي يري الجميع ملامحهم فيه.. عنهم..
في ظل التدهور الشامل الذي يشهده السودان، سياسيًا وامنيا واقتصاديًاواخلاقيا وإنسانيًا، وغياب الأمل لدى المواطنين في ظل الفوضى، والعنف، وانعدام المسؤولية،
تهدف المبادرة إلى استعادة الدولة من الانهيار وبناء نظام اجتماعي وسياسي جديد يقوم على التعقل،وتفعيل الضمير، وتجديد روح الاحترام المتبادل، وفقًا لمشروع الولايات السودانية المتحدة وبرنامج حكومة الأحياء والقرى والفرقان المحلية…
اولا الرؤية
بناء دولة سودانية موحدة وقوية تقوم على العدالة، واللين، والاحترام المتبادل، وتحكمها مؤسسات فعالة وشعب واعٍ يستعيد كرامته ودوره في صناعة القرار الوطني.
ثانيا المبادئ العامةكالآتي:-
1. الشعب السوداني هو الأساس: نؤمن أن الشعب السوداني شعب صلب، شجاع، وقادر على تجاوز المحن بالوعي لا بالعنف، وباللين لا بالقوة.
2. اللين والاحترام طريق الحل: الحوار الصادق، والابتعاد عن الاستفزاز، والتعامل مع جميع الأطراف بصدق واحترام هو السبيل الوحيد لإيقاف النزيف وبناء الثق
3. الإدارة الأهلية شريك للدولة: تفعيل دور الإدارة الأهلية كذراع أيمن للدولة في حفظ الأمن، وتحقيق الاستقرار، والمساهمة في التنمية المستدامة بالمجتمعات المحلية.
4. الكفاءة والشفافية أساس الأحقية: لا مناص من إسناد المناصب على أساس الكفاءة والنزاهة لا الولاء أو الانتماء السياسي والاجتماعي والاقتصادي جلها
5. بناء مؤسسات الدولة: الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات دائمة وطنية خدمية واقتصادية تُدار بعقل مؤسسي لا فردي.
6. سيادة القانون والعدالة الاجتماعية الناتج من روح الدستور المتفق عليه: لا يمكن أن ينهض السودان ما لم تُستعاد هيبة القانون ويُعامل المواطنون على قدم المساواة دون تمييز بسبب الدين أو القبيلة أو اللغة أو الجهة.
الأهداف العملية
1. إطلاق حوارات مجتمعية سلمية في الولايات والمحليات والأحياء والقري بإشراف الإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.
2. وضع خارطة طريق لإعادة بناء مؤسسات الدولة تبدأ من القواعد الشعبية نحو المركز.
3. تأسيس مجالس تنموية للأحياء والولايات تتبع مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدولة والمجتمع.
4. تعزيز برامج إصحاح البيئة ومحاربة الفقر والبطالة من خلال مبادرات محلية يقودها الشباب.
5. إعداد دستور وطني توافقي يمثل كل مكونات المجتمع ويعيد روح السودان الجامعة.
إننا في منظمة أبونا آدم نؤمن أن السودان لا يُبنى بالعنف، ولا يُدار بالإقصاء، بل ينهض حين تتلاقى القلوب قبل العقول، وحين نُعيد تعريف القيادة بأنها خدمة لا سلطة.
ولذلك، فإننا نطلق هذه المبادرة بروح الحب والمسؤولية، وندعو كل السودانيين في الداخل والخارج إلى الاصطفاف خلف هذا المشروع من أجل وطن يحترم الكل، ويَحترمه الجميع.
“من اللين يولد السلام، ومن السلام تُبنى الدولة.”
في ظل التدهور الامني السياسي والاقتصادي والإنساني في السودان،جاءت هذه المبادرة الوطنية الشاملة لبناء دولة تحترم الكل ويحترمها الجميع، عبر مشروع الولايات السودانية المتحدة وبرنامج حكومة الأحياء. تعتمد المبادرة على اللين والحوار واحترام الجميع، وتفعيل الإدارة الأهلية كذراع للدولة، وإرساء العدالة والمساواة، وكفالة الحريات دون تمييز بسبب الدين أو القبيلة أو اللغة.
تهدف المبادرة إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة بطرق شفافة وعادلة، إطلاق حوارات مجتمعية سلمية، إعداد دستور وطني توافقي، ومكافحة الفقر والبطالة وتعزيز التنمية المحلية.
إننا نؤمن أن السودان ينهض حين تتلاقى القلوب قبل العقول، وحين تُدار الدولة بالكفاءة والنزاهة، بعيدًا عن الفوضى والعنف.
لقد عانى وطننا طويلًا من الفوضى والظلم والتدهور، ولم يعد هناك وقت لننتظر أحدًا ينقذنا. السودان يحتاج إلى شعبه أولًا، إلى عقولنا وقلوبنا المتحدة.
الانضمام للمبادرة لإحياء السودان عبر مشروع حكومة الولايات المتحدة.
• يكون الحوار واللين طريقنا للحل، بعيدًا عن العنف والاستفزاز.
• تُدار الدولة بشفافية ونزاهة، ويكون الكفاءات هي الأساس لتولي المناصب .
• تُحترم حقوق الجميع دون تمييز بسبب الدين، القبيلة، أو اللغة.
• تُبنى مؤسسات الدولة على العدالة والمساواة، ويُستعاد الأمن والاستقرار والتنمية المحلية.
إن السودان سيعود قويًا حين نضع الاحترام والعدالة والشعب أولًا. لنقف جميعًا مع المبادرة، لنكتب فصلًا جديدًا من تاريخ وطننا، حيث القوة بالوحدة، والسلام باللين، والدولة بالعدالة..
في هذه الأيام المفصلية
لقد آن الأوان أن يلتحق السودان بركب السلام والبناء، وأن ينهض برؤية جديدة تليق بشعبه العظيم..




