اخبار السوداناخبار المنظماتتحقيقاتتقاريرمقالات

العدد 32

آدم موسى أوباما كلمة رئيس التحرير

في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعانيها شعبنا السوداني، نصل إلى العدد 32 من إصدارتنا بجهد كبير من فريق العمل رغم التحديات. نشكر المساهمين، ونؤكد التزامنا بنقل صوت المتضررين.
يبرز العدد جهودًا إنسانية محلية بارزة: منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين أقامتا مخيمًا علاجيًا في سرف عمرة (شمال دارفور)، يستقبل يوميًا 115 مريضًا من الناجين الفارين من الفاشر ونيالا وغيرها، في ظروف صعبة، وهو نموذج مشرف يستحق الدعم.
كما نشير إلى نزوح أكثر من 88 ألف شخص من كردفان خلال شهرين بسبب العمليات العسكرية. حذرنا مرارًا وناشدنا الأطراف بالامتثال للقانون الدولي ووقف إطلاق النار، ومع الضغط الدولي بدأت مساعدات تدخل جنوب كردفان – خطوة إيجابية نبني عليها.
للأسف، استمرت المآسي بحريق دمر 43 منزلًا في أبو كارينكا (شرق دارفور)، وتقرير UNHCR يؤكد نزوح أكثر من 170 ألف شخص حديثًا بدارفور وكردفان بسبب الاشتباكات، مع نقص حاد في الغذاء والدواء. نناشد التدخل العاجل.
السودان يواجه أكبر أزمة نزوح عالميًا (13 مليون نازح ولاجئ)، كما حذر توم فليتشر.
نرحب بجهود مؤتمر واشنطن، مع تعهدات كبيرة من الولايات المتحدة والإمارات ودول الخليج بمئات الملايين (مثل 500 مليون دولار من الإمارات و200 مليون إضافية أمريكية، ضمن هدف 1.5 مليار).
نحيي خاصة جهود الرباعية الدولية (أمريكا، السعودية، مصر، الإمارات)، التي بدأت بخارطة طريق في سبتمبر 2025 ووصلت في فبراير 2026 إلى نص نهائي لاتفاق سلام شامل – حسب إعلان مسعد بولس – يتضمن هدنة إنسانية، حماية مدنيين، وقف نار دائم، عملية سياسية انتقالية لحكومة مدنية، إعادة إعمار، وآلية أممية لسحب قوات من مناطق رئيسية وتسهيل المساعدات. نأمل موافقة الأطراف السودانية قريبًا لرفعه إلى مجلس الأمن وتنفيذه.
نحيي أيضًا المساعي الأمريكية-الأممية وجهود بولس، ومنظمات مثل برنامج الأغذية العالمي التي تسجل النازحين للمساعدات النقدية، وكل من يوزع السلال الغذائية والخدمات في طويلة وغيرها.
رغم أهمية هذه الجهود، تبقى غير كافية أمام حجم الكارثة. ندعو لتضافر الجهود، وصول المساعدات دون عوائق، ووقف فوري للعنف.
نجدد التزامنا بالتغطية الموضوعية، وندعو القراء لدعم الإغاثة. الشعب السوداني يستحق الكرامة والسلام، وسنظل نناضل لذلك.

"في أزمة السودان الأكبر إنسانيًا عالميًا، أمل يلوح: الرباعية الدولية (أمريكا، السعودية، مصر، الإمارات) توصلت لنص نهائي لاتفاق سلام يشمل هدنة إنسانية، حماية المدنيين، سحب قوات، ومسار سياسي لحكومة مدنية. تعهدات خليجية وأمريكية بمئات الملايين للإغاثة.
“في أزمة السودان الأكبر إنسانيًا عالميًا، أمل يلوح: الرباعية الدولية (أمريكا، السعودية، مصر، الإمارات) توصلت لنص نهائي لاتفاق سلام يشمل هدنة إنسانية، حماية المدنيين، سحب قوات، ومسار سياسي لحكومة مدنية. تعهدات خليجية وأمريكية بمئات الملايين للإغاثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى