
في إطار حملتها الرمضانية للعام 2026، نفّذت منظمة الأمل والملاذ للاجئين بالشراكة مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور توزيع (100) سلة رمضانية بمحلية أبوكارنكا، استهدفت النازحين ومتضرري الحريق المقيمين في الرواكيب والكرانك، والذين يعيشون في أوضاع إنسانية بالغة الهشاشة دون جدران تحميهم أو مأوى يقيهم تقلبات الطقس.
ويعاني المستفيدون من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وغياب الظل ومواد الإيواء الأساسية، في وقت يقترب فيه فصل الصيف بما يحمله من تحديات مضاعفة على الأسر التي فقدت مساكنها وممتلكاتها. وأكد عدد من الأهالي أن هذه المبادرة أدخلت البهجة إلى قلوبهم وخففت عنهم جزءًا من أعباء المعيشة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.
ورغم أهمية هذا التدخل الإنساني، تشير الفرق الميدانية إلى أن فجوة الاحتياجات لا تزال كبيرة، إذ لم تتمكن أعداد واسعة من الأسر المتأثرة من الحصول على سلال رمضانية نتيجة تزايد أعداد النازحين وضعف الموارد المتاحة.

وفي هذا السياق، تُطلق المنظمتان نداءً إنسانيا عاجلًا إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية والجهات المانحة، للتدخل السريع وتوسيع نطاق الاستجابة، بما يضمن توفير الغذاء ومواد الإيواء والمياه للمجتمعات الأكثر تضررًا.
وتتقدم المنظمتان بخالص الشكر والتقدير لكل الشركاء والداعمين الذين يواصلون الوقوف إلى جانب المتضررين، مؤكدتين التزامهما بمواصلة الجهود رغم محدودية الإمكانيات.



