
تصاعد مقلق للإصابات بالحصبة والسعال الديكي في كبكابية وسط نقص حاد في الخدمات الصحية
متابعات
ارتفاع متسارع في حالات الاشتباه بمرضي الحصبة والسعال الديكي، في محلية كبكابية ، في ظل بيئة صحية هشة تكاد تترنح تحت ضغط الواقع.
وأفادت منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، استناداً إلى بيانات ميدانية بالتنسيق مع منظمة العطاش للسلام والتنمية، بأن عدد حالات الاشتباه بلغ 468 حالة حصبة و516 حالة سعال ديكي، خلال الفترة من 10 إلى 14 أبريل 2026، توزعت على عدد من الأحياء، أبرزها: حي الشهيد، كركرة، الأميرية، الشاطئ، السلام، والمطار.
المشهد على الأرض ضعف في الخدمات الصحية، نقص في الكوادر الطبية، توقف مراكز حيوية – على رأسها مركز علاج الأطفال بالمستشفى إلى جانب شح واضح في اللقاحات والأدوية الأساسية.
ورغم تحركات الفرق الصحية، التي نفذت 15 زيارة منزلية شملت متابعة الحالات الحرجة وتقديم التوعية، إلا أن الفجوة بين الاحتياج والإمكانات ما تزال واسعة، بل تتسع يوماً بعد يوم.
الوضع، ببساطة، على حافة الانفجار الصحي. وإذا لم يتم التدخل سريعاً، فإن هذه المؤشرات قد تتحول إلى تفشٍ وبائي واسع، خاصة مع ضعف التغطية الوقائية وغياب التدخلات الكافية.
وفي هذا السياق، أطلقت المنظمتان نداءً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والدولية، ووكالات الأمم المتحدة، وكافة الجهات الإنسانية، للتحرك الفوري عبر:
- توفير لقاحات الحصبة والسعال الديكي
- تأمين الأدوية والمضادات الحيوية
- دعم الفيتامينات الأساسية، خصوصاً فيتامين (A)
- إعادة تشغيل المراكز الصحية المتوقفة
- تعزيز أنظمة الرصد والتقصي الوبائي
- دعم الفرق الصحية للوصول إلى المناطق النائية






