
مقتل 9 أشخاص وتشريد مئات الأسر النازحة إثر حريق هائل بمدينة قولو في وسط دارفور
متابعات، وسط جبل مرة قولو
لقي تسعة أشخاص مصرعهم، بينهم سبعة أطفال وامرأتان، إثر اندلاع حريق مروع مساء يوم الإثنين بمدينة قولو في محلية وسط جبل مرة بولاية وسط دارفور، مما أسفر عن كارثة إنسانية واسعة النطاق.
وأفادت تقارير محلية أن الحريق، الذي اندلع حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت السودان، أتى بالكامل على نحو 400 منزل، متسبباً في دمار شامل لممتلكات المواطنين. وأدى الحادث إلى تشريد ما يقارب 400 أسرة أصبحت بلا مأوى، وتعيش حالياً في العراء وسط غياب تام للغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية، مما يضع حياة المتضررين في خطر داهم.
وتتضاعف فداحة الكارثة نظراً لكون مدينة قولو تُعد مركزاً حيوياً لإيواء النازحين الفارين من النزاع الدائر في مدينة الفاشر ومعسكراتها؛ حيث كانت هذه الأسر قد لجأت إلى المنطقة بحثاً عن ملاذ آمن قبل أن تباغتها النيران.
إلى ذلك، أطلقت “مبادرة سواعد الرحمة”، بالشراكة مع “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة الأمل والملاذ للاجئين”، نداءً إنسانياً عاجلاً للمجتمع الدولي. وناشدت المنظمات وكالات الأمم المتحدة، والجهات الحكومية، والشركاء الإقليميين والدوليين بضرورة التدخل الفوري لاحتواء الأزمة.
وشددت المنظمات في نداء الاستغاثة على الحاجة الماسة والعاجلة لتوفير حزمة من المساعدات الطارئة، أبرزها:
مواد الإيواء: الخيام، المشمعات، والبطاطين.
المساعدات الغذائية: توفير سلال غذائية عاجلة.
الاحتياجات الأساسية: مياه صالحة للشرب.
الرعاية الصحية: مساعدات طبية طارئة للتعامل مع الإصابات والحالات الحرجة.
وحذرت الجهات المطلقة للنداء من أن أي تأخير في الاستجابة الإنسانية سيؤدي إلى تفاقم الكارثة وزيادة معاناة الأسر المتضررة، داعية الجميع للتكاتف من أجل إنقاذ الأرواح.




