
مشروع للدعم النفسي والترفيهي يستهدف 250 طفلًا من الأيتام وفاقدي السند بمحلية قولو
متابعات أصوات الضحايا، قولو
نفذت منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومبادرة سواعد الرحمة، مشروعًا للدعم النفسي والترفيهي استهدف 250 طفلًا من الأيتام وفاقدي السند بمحلية قولو، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب والنزوح على الأطفال.
وتضمن المشروع تنفيذ عدد من الأنشطة الترفيهية والداعمة نفسيًا، شملت توزيع الحلوى والبلح والجوائز والبالونات، إلى جانب فقرات ترفيهية متنوعة هدفت إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأطفال، ومنحهم مساحة آمنة للتفاعل والاندماج بعد ما مروا به من تجارب قاسية وظروف إنسانية صعبة.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الأطفال المستفيدين، الذين عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في الأنشطة المختلفة، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الأمل والتخفيف من الضغوط النفسية التي يعيشونها.
وأعربت المنظمتان عن بالغ شكرهما وتقديرهما لمبادرة سواعد الرحمة على مساهمتها الفاعلة وجهودها المقدرة في إنجاح هذا النشاط الإنساني، الذي أسهم في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وإدخال الفرح إلى قلوبهم.
وفي ختام الفعالية، جددت المنظمات المنظمة للمشروع دعوتها إلى المنظمات المحلية والدولية والجهات الخيرية والمانحين إلى تكثيف جهود الدعم الإنساني للمجتمعات المتضررة من النزاع، مشيرة إلى أن الأطفال والأمهات وكبار السن والفتيات ما زالوا بحاجة ماسة إلى برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والتوعية الصحية، والحماية، بما يسهم في التخفيف من آثار الحرب والنزوح وتعزيز فرص التعافي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.



