
واشنطن تعيد إطلاق وساطة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا: القاهرة والخرطوم ترحبان، وأديس أبابا صامتة
متابعات اصوات الضحايا
واشنطن تعيد إطلاق وساطة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا: القاهرة والخرطوم ترحبان، وأديس أبابا صامتة
أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طرح مبادرة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، في خطوة رحبت بها كل من القاهرة والخرطوم، فيما لم يصدر أي رد رسمي من إثيوبيا حتى الآن.
وأشاد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالمبادرة الأمريكية، مؤكداً حرص بلاده على العمل مع واشنطن للتوصل إلى حل “نهائي ومسؤول”، يقوم على مبادئ القانون الدولي ويحقق مصالح جميع الأطراف دون الإضرار بأي طرف. كما أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعم بلاده للوساطة الأمريكية، معتبراً أنها قد تسهم في الوصول إلى حلول مستدامة تحفظ حقوق الجميع.
وتأتي هذه المبادرة بعد سنوات من تعثر المفاوضات بين الدول الثلاث، منذ بدء بناء السد في عام 2011 وحتى افتتاحه رسمياً في سبتمبر 2025، ليصبح أكبر سد كهرومائي في إفريقيا. وتشير المواقف الرسمية إلى استمرار التباين بين إثيوبيا التي تعتبر السد مشروعاً تنموياً لتوليد الطاقة، ومصر التي ترى فيه تهديداً لأمنها المائي.
وفي رسالة نشرها ترامب على منصة “تروث سوشيال”، شدد على أن “لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر بشكل أحادي على الموارد الحيوية بما يضر بجيرانها”، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بالعمل على اتفاق يضمن احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا على المدى الطويل.




