
فاز الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني بولاية رئاسية سابعة عقب الانتخابات العامة التي جرت يوم 15 يناير 2026. حصل موسيفيني على 71.61% من الأصوات، أي ما يعادل 7,994,772 صوتًا، بينما حصل أقرب منافسيه، روبرت كيانغولاني المعروف باسم بوبي واين، على 24.72% من الأصوات، أي 2,714,238 صوتًا. وقد تقاسم ستة مرشحين آخرين الأصوات المتبقية.
وأكد الرئيس الكيني ويليام روتو، في بيان رسمي يوم الأحد، دعمه لموسيفيني واصفًا الفوز بأنه يعكس ثقة الشعب الأوغندي في قيادته وحزب حركة المقاومة الوطنية. وأوضح روتو أن استمرار موسيفيني في الحكم يمثل فرصة لتعزيز أولويات التنمية الوطنية وتحقيق التحول المستدام في أوغندا.
وقال روتو: “نيابة عن حكومة وشعب جمهورية كينيا، وبالنيابة عن نفسي، أتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامتكم وإلى الشعب الأوغندي العظيم. تربط بلدينا علاقات أخوية متينة ستستفيد بلا شك من التزامكم الراسخ”.
وأضاف الرئيس الكيني أن كينيا مستعدة لمواصلة التعاون الوثيق مع أوغندا تحت قيادة موسيفيني، مع التركيز على التكامل الإقليمي والتجارة وتعزيز الاستقرار في شرق أفريقيا والقارة الأفريقية، بما يعود بالنفع الاجتماعي والاقتصادي على كلا البلدين.
وجاءت رسالة روتو بعد تهنئة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وقادة آخرين لموسيفيني، وسط ردود فعل متباينة في المنطقة. وأشارت تقارير المراقبين الدوليين إلى أن الانتخابات جرت بشكل سلمي ومنظم، دون دليل على تزوير صناديق الاقتراع، رغم مزاعم المعارضة بوجود مخالفات.



