
أسر نازحة تصل معسكر مسل بشمال دارفور وسط أوضاع إنسانية حرجة
متابعات: أصوات الضحايا
أعربت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن بالغ قلقهما إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تواجه الأسر النازحة حديثًا إلى معسكر مسل للنازحين بوحدة تارني الإدارية بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور، وذلك في أعقاب استمرار موجات النزوح من مدينة الفاشر نتيجة تصاعد وتيرة الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت المنظمتان، في بيان ميداني صدر الثلاثاء، إن المعسكر استقبل يوم 5 مايو مجموعتين من النازحين، ضمت الأولى 10 أسر، فيما ضمت الثانية 6 أسر، ليبلغ إجمالي الأسر الوافدة 16 أسرة تضم نحو 50 شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وأوضحت المنظمتان أن عمليات الرصد الميداني كشفت عن أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تعاني الأسر الوافدة من انعدام المأوى وغياب الاحتياجات الأساسية، إلى جانب نقص حاد في الغذاء ومواد الإيواء، في ظل ظروف إنسانية وصفت بـ”المأساوية”.
وناشدت المنظمتان المنظمات الإنسانية والجهات الدولية والإقليمية التدخل العاجل والاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية، عبر توفير الخيام والمشمعات والمواد الغذائية والمساعدات الضرورية، لتخفيف معاناة الأسر المتضررة.
كما جددت المنظمتان دعوتهما إلى ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية لحماية المدنيين وتقديم الدعم العاجل للمتضررين من النزاع، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، باعتبارهم الفئات الأكثر هشاشة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة بإقليم دارفور.




